أرهقنا الليل حين نغمض أعيننا

FB_IMG_1596057068336

بقلم : فهيم سيداروس

أشتاقك إلى أن وصلت على وشك ، ‏إرسال إستغاثة إلى منظمة الحقوق ‏الإنسانية وأطالب باللجوء إليك .

‏في مكان ما من هذا العالم ‏يوجد قلبي ….

حين نغادر ضجيج أرواحنا لنجد ملاذا في الخيال كفقاعة الهواء فيا قسوة الواقع الأليم وكم هي مرارة الحياة .

يتسللون داخلنا ويمتلكون قلوبنا ، فنتنفس بهم ونرى بأعينهم ، وننبض بقلوبهم ، ونشعر بأجسادهم ؛

ونتكلم بحروفهم ، ودون ان ندري يصبحون لنا الحياة…

ثم يقتلوننا ، ويرحلون دون ان يقتلون أنفسهم داخلنا تاركين دموعا تتجمد بأحداقنا تقطر ك مطر غزير في أوقات الوحدة ، وساعات الذكرى

كم أتعبتنا أحلامنا لأننا نبحث عن الحقيقة والحقيقة أصبحت مصطنعة من عدة دواخل مختلفة .

وكم أرهقنا الليل حين نغمض أعيننا ، ونخاف أن نرى نفس أحلامنا متى يفزعنا ليلنا لنتجاوز هذا الخيال ، ونستيقظ من هذه الهواجس .

مع الأحلام ، والخيال نتجاوز حدود الممكن هي سخية مثل قطرات الغيث تشفق علينا لتحقق لنا مالا نستطيع تحقيقه في واقعنا وهي لنا حياة أخرى ومتنفس للروح .

ليس من العدل أن تعيش خيالا سعيدا حتي إذا أستيقضت … تجد نفسك في واقعك المرير .

ولكن العدل أن تجعل من واقعك أشياء سعيدة الفكرة فعلا جميلة ولكنها ليست عادلة بل ضالمة لنفسية الأشخاص اللذين يعيشون علي الأوهام