وأوضحت المصادر – فى تصريحات لجريدة “السياسة” الكويتية اليوم الأحد، أن مسؤولين في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي تقدموا باستقالاتهم، هربا من المسؤولية الملقاه على عاتقهم بشأن اختفاء تلك القطع الأثرية، إلا أن استقالاتهم قوبلت بالرفض لحين العثور على القطع الأثرية المفقودة، والتي تعود لنتاج الكثير من البعثات الأثرية التي عملت في الكويت على مدار أزمنة سحيقة مضت.

ولفتت المصادر إلى أن جميع القطع الأثرية المفقودة، تحمل رقم وتاريخ العثور عليها، وكذلك الحقبة التاريخية التابعة لها، مرجحة أن تكون تلك القطع الأثرية فقدت بسبب الإهمال، أو أنها فقدت بفعل فاعل ليتم تهريبها الى خارج البلاد.