الإعلام حرية تعبير أم مثيرى فتنه

الإعلام حرية تعبير أم مثيرى فتنه

 

 

عيسى السيد
 

فى الساعات الأخيرة ظهر علينا الإعلامى عبد الناصر زيدان  بمنشور آثار غضب الجميع على مواقع التواصل الإجتماعى بصورة تسخر من لاعب نادى الزمالك ومنتخب مصر محمود عبد الرازق الشهير بشيكابالا وتم توجيه الإتهام له بأنه المتسبب فى عدم إقامة مباراة الزمالك والأهلى فى دورى سوبر السلة المصرى على الرغم من أن المدير الفنى للأهلى طارق الغنام أكد على أن اللاعب ليس له أى علاقة بأزمة المباراة، ولكن السؤال الأهم ماهو دور الإعلام هو حرية تعبير وإنتقاد الأخطاء لتصحيحها أم تصفية حسابات وإثارة الفتنة والتعصب؟.


نلوم جميعا على بعض الجماهير من التناحر بين بعضهم البعض وأحيانا تصل إلى المشاجرة ولكن عندما يشاهدون من يظهر على الشاشات بهذه العقلية ماذا ننتظر ردود أفعالهم؟.
الدولة أصدرت قانون منذ شهور مضت للحد من ظاهرة العنصرية التى إنتشرت فى المجتمع المصرى مؤخرا ونص القانون على حبس المتنمر٦أشهر وغرامة لاتقل عن١٠آلاف جنيه ولا تزيد عن٣٠ألفا ولكن لم يتم تفعيله على أرض الواقع وهذا يطرح تساؤل جديد هل نصدر قوانين لحل المشاكل والحفاظ على المجتمع وتقويم سلوكه أم نصدر القوانين للنشر الإعلامى فقط؟.

 

ورسالة إلى المدعو عبد الناصر زيدان الكاريكاتير ليس عنصرية ونعم هو فن ولكن يمكن إستخدامه فى العنصرية الكاريكاتير دوره الإنتقاد والسخرية من الأخطاء وليس دوره السخرية من الجنس أو اللون أو الشكل،تماما كالعصا الإنسان يتكئ عليها ولكن البعض يستخدمها فى القتال.
نأمل من جميع مسؤولين الدولة بالقيام بدورهم الحقيقى فى الحفاظ على المجتمع فى الفترة المقبلة وأن يكون عقاب المخطئ على الجميع دون إستثناء أو محاباة لأى أحد مهما كان إسمه أو صفته. ننتظر فى الساعات المقبلة لنرى هل ستقوم الدولة بدورها للمنع من إنتشار مثل هذه الظواهر أم تترك المجتمع لمثل هذا الإنحدار.