العيد أجمل فرحة

FB_IMG_1596211720827

كتب نهى شاهين

مفهوم العيد

العيد من العَوْد وذلك لأنَّه يعود على الناس كل عام ويُنبّه المسلمين إلى أصل عظيم وهو تذكير الأمّة والابتعاد عن الغفلة وهو يوم فرح ففيه يحتفل المسلمون كل سنة بعيد الفطر وعيد الأضحى ويقود احتفال المسلمين بأعيادهم كما شرّع الله إلى ثباتهم على الدين وتقوية العزائم وتحفيز الطموحات والتغيير والإصلاح وتحقيق النهضة للأمم والأفراد.

سنن العيد

ينبغي أنْ يتبع المسلم العديد من السُنن في يوم العيد ومن هذه السنن الاستحمام قبل الخروج إلى صلاة العيد وأكل تمرات قبل الخروج لصلاة عيد الفطر والأكل بعد الصلاة في عيد الأضحى المبارك والتكبير يوم العيد وهذه إحدى السُنن العظيمة حيث يقول الله تعالى(وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)ويكون التكبير في العيد بقول ( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) التهنئة حيث ينبغي تبادُل التهاني الطيّبة ومن العبارات التي تُقال في العيد تقبّل الله منّا ومنكم وعيد مُبارك والتجمّل للعيد حيث أقر الرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم التجمل والتزيّن في يوم العيد ولذلك ينبغي أنْ يرتدي الرجال أجمل الملابس عند الخروج للعيد أما بالنسبة للنساء فيجب أنْ يبتعدن عن الزينة عند الخروج الذهاب لصلاة العيد من طريق والعودة من طريق آخر.

الأسرة المسلمة في العيد

تُولّي الأسرة المسلمة أهميةً كبيرةً للعيد فهو أحد شعائر الله التي ينبغي إحياؤها وإدراك مقاصدها واستشعار معانيها الجليّة ويتمثّل العيد بمعانيه السامية وأهدافه النبيلةوهو يوم مُفرح للأطفال من خلال ارتداء الملابس الجديدة واستلام الهدايا الوفيرة والعدية كما أنّه يوم لتقديم المعونات والعطايا للفقراء والمُحتاجين ويوم تواصل لزيارة الأقارب واجتماع النفوس وتقاربها من بعضها البعض ويشهد يوم العيد تجدد روح المحبة والتسامُح والرحمة بين المُسلمين خاصة بين الوالدين والأزواج والأخوة والأخوات والأقارب والأرحام والفقراء والضعفاء ليُصبحوا مثل الأسرة الواحدة.