الغيرة صفه ذميمه.. شاهد رأي الإسلام فيها

الغيرة صفه ذميمه.. شاهد رأي الإسلام فيها

الغيرة هي صفة ذميمة تجعلك مثل شعلة من نار تحرق صاحبها قبل اي شخص، ولها عواقب ،وخيمة على النفس والمجتمع وحذر منها الإسلام ووضع لها عقوبات ،جميعاً معروضين انا نغير من اي شخص ناجح حولنا ولكن توجد فروق 
فهناك من يتتبع أثار الأذي للأخر ويفعلها بكل أرياحية ويتفنن ويتذاكى ويتلأم  بسبب الغيرة.

قال تعالى ويمكرون والله يمكر والله خير الماكرين  صدق الله العظيم مهما فعلت إرادة الله واحدة فلن تغير شئ والله قادر . تأذي شخص وتتحول الأذية بمشيئة الله رحمة و صلاح كبير لهذا الشخص وانت لا تدري،

وهناك شخص أخر لو به حتى ذرة واحدة من الضمير وإذا كان بجواره من ينصحه سيتعافى وسوف يبدأ من هنا ؛

القرب من الله جنة تعفيك من كل أذي وتغنيك عن جميع الناس فسوف تُسأل عن عمرك فيما أفناته والقرب من الله يحتاج صبر قد يوسوس لك الشيطان ولكن إن لم يتقبل الله منك لم يتعب الشيطان نفسه من أجل أن يوسوس لك فكن ذو إرادة وانتصر على شيطانك ؛

من هنا تأتي دور  نفسك الأمر بالسوء فهي أصعب أنواع الجهاد ان ترد الإساءة بالحسنة قد تجاهد نفسك علي الا تضرهم عندما يسئوا إليك فلا تقابلهم بالإساءة يكفيك عند الله بكونك لم تضرهم ولاترد الأذى من أجل الله وحده وهذه لا يفعلها الا الأقوياء وهذا في قانون الإسلام قال تعالي:

( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ )

 هما دول الأقوياء حقيقة في القرآن الكريم بخلاف خالص قانون الدنيا ان القوة بالمال أو العلم  والمنصب وقوة السان والعضلات ولكن الإسلام يرجح الحكمة والعقل فقط ولم يأتوا إلا بالإيمان الخالص والإخلاص فيه.

قد نفتن ولكن انزل الله علينا القرآن لنستغفر وناتوب إليه . جميعاً بشر والبشر خطأ ولكن ان كان في ضمير ودعاء وقوة إيمان داخلية سنتغير فالله لا يترك عبدا صالحا إلا وهاداه .


ألا تقارن نفسك بأحد فالله عادل وخلقنا جميعاً متساويان في كل شيء ولكن نحن من نظلم أنفسنا عندما نرى مانفقد ونعمى عن نعم الله علينا، فالله ينعم علينا رحمة منه ويبتلينا عدلا منه أيضاً وهوأعلم منا بكل شئ فكن عندك ثقه بأن الله وهبك أيضاً ما يميزك عن غيرك حتى وان كان لايبدو ذلك فجميعنا متساوين رغم اختلافنا نعم متساوين في نعم الله علينا ومختلفين في ردود أفعالنا فمنا من هو راضي ومؤمن ومنا من هو قانط وكافر .

انظر لنفسك وعندما تري شئ جميل تمسك به وطوره واسعى من أجله سترى النجاح بعينك لانك راضي به وقانع !

ويكون في علمك ان الله خلق كل منا ميزه ولكن الغيرة تطفئ كل جميل وتكسبك الطاقة السلبية التي تجعل جميع من حولك ينفرون منك فطبيعة حال البشر يميلون إلى الشخصية السوية التي لاتتحدث عن أحد بعيب أو تنم عليه  ولا تكره احد
وتتنمر عليه هذا سلوك غير سوي ويشعل من صاحبه طاقة سلبية ؛

 قال تعالى: "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين" لرسول الله وخير خلق الله 


ابعد عنك كل من يسير غضبك وغيرتك وتوكل على الله فبإذن الله ستقابل أشخاص يستحقونك فالحياة مليئة بالناس فمنها الجيد ومنها السيئ والقلوب علي أشكالها تقع  واشغل بالك بنفسك وذاتك ونجاحك وحب الله فكل ذلك يستحقوا ان تعيش من أجلهم حياة سوية مرضية من الله ورسوله .