الملحن مجدي سليم يكتب الحب الغير مشروع العنوان

الملحن مجدي سليم يكتب الحب الغير مشروع العنوان

منذ أن كتب الله لنا الوجود في هذه الدنيا وضعنا في أأمن مكان يحافظ على خليقته ويرعاها في أرحام أمهاتنا وضع بديع خلقه هناك لأنه أحن مكان بداخل إنسان بعد الخالق يكون الأم، فالله عز وجل لم يصنع شيئاً عبثاً أبدا.

تسعة أشهر وهنٌ على وهنْ ليلها يمر بآلام بدون نوم ونهارها تعاني من آلام لياليها  تمتص من جسمها من عظامها لتتكون، تلدك وهي في آلامً قدرها العلماء بآلام تعادل آلام الحرق مرات ومرات حتى تراك قطعة منها ‘ تنسى حينها جميع ألمها ويتحول إلى حنان بلا مقابل تسهر الليالي على تعبك ومرضك حتى يشتد عودك وتستطيع أن تعتمد على نفسك كل هذا بدون مقابل، من فعل لك ربع هذا كله حتى تبسط له يدك الناعمة وتعوضه عن تعبه بدلاً من أمك وترد له الجميل؟!

إنها الأم فقط هي :نبع الحنان وملجأ من غدر الزمان ومتكأ من شقاء الأيام «وقل ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا»

ولكن الآن نجد من يرسل والديه إلى دار المسنين بمعنى أدق يرميهم على باب الدار !كنوع من أنواع رد الجميل !

نجد من ينهرهم بالصوت الجهم والعنجهية وكأنه لم يكن قطعة لحم لا تستطيع تنظيف نفسها حتى !

كي يستطيع أن يستمتع بحياته مع زوجته بعيداً عنهم وعن احتياجاتهم ,, ما تفعله اليوم حتماً غداً مردودٌ إليك.

لن يحبك أحد مثل والديك حتى زوجتك من الممكن أن تختلفوا يوم وحبها ينتهي مع شرطها، ولكن الأم حبها لك من غير شرط ولا فرض.

والديك هم من يحبوك الحب غير المشروط ، حافظو عليهم أكسب رضائهم فهم رصيدكم من الستر والرزق والدعوة المستجابة.

«قد خاب من خسر هذا كلهُ».. استغلوا كل لحظه معهم لأن بعد فقدان أحدهم ستتمنى لقائهم حتى يوماً واحد لتعطيهم عمرك كله ”ألحق نفسك قبل فوات الأوان” يوم لا ينفع الندم.

“اللهم أحفظ والدينا من كل شر وأرحم الأموات منهم واجعلنا زخر لهم في الحياة وأجعلهم شفيع لنا عندك”.