“اليوم الوطنى الصينى” التزام العمال بالكمامة خلال التجهيز للاحتفالات، كورونا سيطرت علي الاستعدادات

FB_IMG_1601319546015

كتبت /سها عامر

تشهد العاصمة الصينية بكين استعددات ضخمة لأسبوع الاحتفالات باليوم الوطنى، بتزيين ميدان “السلام السماوى” الشهير، أكبر ميدان من حيث المساحة في العالم، بالزهور الصينية المتميزة على مساحة تغطى 3800 متر مربع، ويتم نصب سلة زهور ضخمة، يبلغ ارتفاعها 17 مترا وقطرها 50 مترا، في منتصف الميدان، استعدادا لاستقبال مراسم رفع العلم الوطني.

وسيطرت كورونا وما تسببت فيه من إجراءات احترازية ، على الاستعدادات لليوم الوطنى الصينى، خاصة مع استخدام الكمامات فى تزيين بعض التماثيل والمزارات السياحية وسط ميدان السلام السماوى، كما تم وضع تماثيل ، وتنسيق الورود على هيئة الصف الأول المشاركين فى مواجهة كورونا ، من أطباء ومتطوعين وعلماء، وجنود عسكريين فى مكافحة الفيروس ، كما التزام العمال بالكمامة خلال التجهيز لللاحتفالات .
ويتضمن الاحتفالات العديد من الفعاليات الضخمة ، فبجانب المعتاد من إحياء ذكرى الشهداء الثوريين الذين ضحوا بحياتهم لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، يتزامن هذا العام مع تكرين أسماء ضحايا الفيروس القاتل ، لذلك يحمل هذا العيد قيمة عظيمة للشعب الصيني، حتى مع تغير الزمن لم ينسَ الناس جذورهم والقيم وراء تأسيس وطنهم.

ترجع الأهمية التاريخية لميدان السلام السماوى والمعروف أيضا بـ”ساحة تيان آن من”، إلى وقوف الزعيم الصيني ماو تسي دونج على منصة هذا الميدان، ليعلن تأسيس جمهورية الصين الشعبية لأول مرة، ومنذ ذلك الحين أصبح الميدان رمزا للصين الجديدة، وتحتفل جمهورية الصين الشعبية فى الأول من أكتوبرمن كل عام.
ويعتبر هذا اليوم عيدا وطنيا في الجمهورية التي تأسست عام 1949، وتقام احتفالات شعبية برعاية الحكومة في الساحات العامة بجميع أرجاء الصين، تستمر قرابة 7 أيام، يطلق عليه “الأسبوع الذهبي”، حيث تعطل فيها المصالح الحكومية والمدارس والجامعات.