بالتفاصيل: جهاز الإحصاء يرصد أثر فيروس كورونا علي المصريين

FB_IMG_1602505006810

كتبت- منار محمد

صرحت الدراسة التى أعدها الجهـاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء لقياس أثر فيروس كورونا على حياة الأسر المصرية، والآثار التي ترتبت على الإجراءات المتخذة لمحاربة الفيروس ، أن أغلبية الأسر على دراية تامة بأعراض فيروس كورونا المستجد، وهذا بنسب تصل إلى (98.4%)، كما أنها ترتفع قليلا في الحضر (98.9%) عن الريف (98.1%).

وأشارت أن أغلب الأسر بها ارتفاع الحرارة، وهذا يعد من أهم أعراض الإصابة بفيروس كورونا بنسبة (97.1%)، ويليه احتقان الحلق بنسبة (73.5%)، ثم الإسهال (58.3 %).

وأكدت الدراسة على أن هنا نسبة تقرب حوالي (54.9 %) من إجمالى الأفراد المشتغلين تغيرت حالتهم العملية، وهذه النسبة ارتفعت قليلا في الحضر حتي تصل إلى (58.4%) مقابل(52.2 %) في الريف.

ومن أهم السلع التي انخفض استهلاكها بسبب كورونا

رصد التقرير مقارنه بين الأسر التي أبلغت بإنخفاض إستهلاكها من بعض السلع بسبب فيروس كورونا، حيث كانت أكثر السلع تاثرا هي الفاكهة والتى بلغت نسبتها (14.5%) في الفترة الاولى مقابل (5.0%)فى الفترة الثالثة بنسبه انخفاض (9.5% )، ثم الطيور والتى بلغت(%22.8)فى الفترة الاولى مقابل (14.4%) في الفترة الثالثة بنسبة إنخفاض (8.4%)، وكذلك وسائل النقل والمواصلات، فهي تعتبر من أحد المؤشرات الجيدة لعودة الاسرة لنمط استهلاكها الطبيعى.

أهم السلع التي ارتفع استهلاكها

أشار التقرير أن هناك إنخفاض ملحوظ بين السلع التي ارتفع استهلاكها بسبب ظهور فيروس كورونا، وهذا طبقا لرأي الأسرة مثل: الأرز فقد تراجعت نسبة الأسر التي ابلغت عن الزيادة في الإستهلاك من (7%) في الفترة الأولي إلى (3.3%) في الفترة الثانية إلى (2%) في الفترة الثالثة، أي بنسبة إنخفاض (5.0%).

وهذا أيضا بالنسبة لزيت الطعام فقد انخفض بنسبة (6.2%)، البقوليات بنسبة (3.8%)،وهذا يعد تحسنا ملحوظا، موضحا أن هذا التقرير جاء في الوقت الذي أعلن فيه جهاز الاحصاء عن تراجع معدل التضخم خلال شهر سبتمبر لعام 2020 نتيجة تراجع أسعار بعض السلع الأساسية.

ارتفاع معدل استخدام الأدوات الطبية

أكد القرار أن نسب إرتفاع إستهلاك الأسر لبعض السلع الغير غذائية، ارتفع نسبته لدي الأسر، والتي أبلغت بزياده استهلاكها من الأدوات الطبية (قفازات/ كمامات) بنسبة (25.7%)، حيث أن هذه النسبة بلغت حوالي (46.5%) في الفترة الأولي إلى (69.3%) في الفترة الثانية إلى (72.2%) في الفترة الثالثة، وكذلك ارتفعت أيضا نسبه الأسر التي ابغلت بزيادة استهلاكها من المنظفات والمطهرات بنسبة (5.5%) بالمقارنة في الفترات الثلاثة، وهذا بالفعل يشير إلى زيادة وعى الأسر بخطورة فيروس كورونا والحرص على اتباع كافة الإجراءات الاحترازية للوقايه من الاصابة.

توقعات الأسر عن الدخل خلال الثلاثة أشهر القادمة في ظل أزمة كورونا

أظهرت النتائج انخفاض ملحوظ في توقعات الأسر لإنخفاض دخلها خلال الثلاث أشهر المقبله حيث توقع (31.9%) من الأسر إنخفاض مستوى دخلهم مقابل (48.3%) في الفترة الأولى بنسبه انخفاض تتجاوز (16%)، وهذا يدل على تحسن الأوضاع.

ونوهه أيضا أن هذا التقرير أظهر أسباب تفاؤل الأسر حول معدلات دخلهم خلال الفترة المقبلة، حيث يري العديد من الأسر أن انتهاء الأزمه يليه تخفيف الإجراءات الإحترازية بنسبة (45.3%).

كيفية مواجهة الأسر لأثار فيروس كورونا

يذكر أن هناك العديد من الأسر أفادت بالقيام بالإقتراض من الغير في حالة عدم كفاية الدخل للوفاء بإحتياجاتها، وأوضح التقرير انخفاض الاعتماد على مساعدات أهل الخير، حيث بلغت في الفترة الثالثة (13.7%) مقابل (17.3%) خلال الفترة الأولي بنسبة انخفاض (3.6%).

والجدير بالذكر أن ما زال أهم تصرفين قامت بهما الأسرة منذ فيروس كورونا لمحاولة تغطية احتياجات الأسرة خلال الفترات الثلاثة هما: “الاعتماد على أنواع أرخص من الغذاء، وتخفيض نسب الاستهلاك الأسبوعي من اللحوم / الطيور / الاسماك”، وقد حدث انخفاض بسيط لأغلب الوسائل الأخرى خلال الفترتين الثانية والثالثة عن الفترة الأولي، مثل الاعتماد على المساعدة من الاصدقاءوالأقارب.