تدبر ثمار سورة الكهف علي المسلمين

تدبر ثمار سورة الكهف علي المسلمين

 

متابعة : دينا عبدالله


تبدأ صورة الكهف بحمد الله عز وجل بأنه انزل على عبده محمد صل الله عليه وسلم  أعظم نعمة وهى نعمة القرآن الكريم وتم بعد ذلك وصف القرآن الكريم بوصفين الوصف الأول بأنه ليس فيه عوج لا في دلالاته ولافي هدياته ولا في أحكامه ولا في قصصه 
الوصف الثاني انه قيم قائم على غيره بما ينفعهم نقوم به مصالح العباده الدينية والدنيوية والأخرويه ثم ذكر الله عز وجل العلل والحكم من هذا التنزيل

١_الحكمة الأولى هو انذار للكافرين والمعرضين 
٢_ الحكمة الثانيةهى البشاره للمؤمنين بأن لهم اجر عظيم ودائم 

فإن الإيمان لا يقبل إلا بالعمل الصالح ولا يكون العمل صالحاً إلا إذا كان خالصاً لوجه الله

٣_ الحكمة الثالثة هي إنذار للذين قالوا اتخذ الله ولدا وهم ثلاث أصناف 
_هم مشرفون العرب الذين جعلوا لله بنات
_ واليهود الذين جعلوا عذيراً إبن الله 
_ المسيح حينما جعلوا المسيح إبن الله

وهم فعلوا هذا عن جهل ومحض كذب 
هؤلاء الثلاثة يقدرون ان الله هو الإله ولكن يجعلون لله ألهة  أخرى لا يجعلونهم في مقراً واحداً مع الله إنهم يقربونهم زولفى بزعمهم وهذا الكلام كله كذب وضلالة 

وفي الأية ٦ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزن على الناس الضالين عن الهداية فيعلمه الله انه الهداية من عنده عز وجل وأنك ي محمد لاتحزن 

وفي الأية ٧ يعلم الله محمد انه عز وجل جعل كل ما علي الأرض زينة لنا ليختبرنا ويري من منا سيصبر علي بلاءه ويحسن عمله

سورة الكهف نور وسكينة لقرئها ، تعصمنا من فتن الدجال  

 

وللدجال أربع فتن

  1.  فتنة الدين 
  2.  فتنة المال 
  3. فتنة العلم 
  4. فتنة السلطة


الهدف من سورة الكهف التي جمعت أصول الفتن الأربعة
     

  1. تصحيح العقيدة 
  2. النجاه والعصمة من الفتن الأربعة

هناك أربع فتن في سورة الكهف

1_الدين 
( الفتنة التى تجلت في قصة الكهف)
 
تذكرنا هذة القصة بنموذج المؤمنين وموقفهم وهم في حالة ضعف وعدم التأثر بالفتنة والثبات على الإيمان في وجهه الطغيان فهم تركوا بيوتهم وأهلهم وكل شئ من أجل حب الإيمان والثقة بالله 

النجاه من هذة الفتنة
_ هجر البيئة الفاسدة 
_ اللجوء إلى الله تعالى في كل وقت وحين
_ الصحبة الصالحة
_ عدم اتباع الهوى

٢_المال
(  الفتنة التي تجلت في قصة صاحب الجنتين)

انه شخص قد أنعم الله عليه بكل شئ فكفر بأنعم الله وأنكر البعث فأهلك الله الجنتين 
 
ولنجاه من هذة الفتنة 
_ يجب علينا معرفة حقيقة الدنيا وقدرها الحقيقي
_ اللجوء إلى الله تعالى وتذكر الاخرة دائما 


٣_فتنة العلم 
(فتنة العلم تجلت في قصة سيدنا موسى والخضر عليهما السلام)

وكان سيدنا موسى عليه السلام ظن انه أعلم اهل الأرض فهو نبي ورسول فأحب الله ان يعرفه ان هناك ما هو أعلم منك بجانب من الجوانب فذهب موسى للقاءه والتعلم منه فلم يصبر على ما فعله الخضر لانه لا يفهم الحكمة من أفعاله التي يرى ظاهرها فقط دون جوهرها الأصلي وفي هذة القصة ثلاث قصص

_ أصحاب السفينة التي يلحقها الفرسان
_الوالدان اللذان قتلا إبنهما كى لايرهقهم طغيانه
_الأيتام اذ أقما الجدار ليحفظ لهم الكنز

كيف يكون النجاه من هذة الفتنة 

_التواضع وعدم الغرور
_الصبر على طلب العلم

٤_ السلطة
(هذة الفتنة تجلت في قصة الحاكم الصالح المصلح ذي القرنين )
 هو رجل سخر كل ما وهبه الله من قوة في الحكم ورجاحة وذكاء العقل في صالح المكهورين والمظلومين

كيف تكون النجاة من هذة الفتنة 
_ان نكون مثل ذي القرنين وهنا تحذير للسلطان الظالم 
_ تذكر الأخرة 
_ الإخلاص لله في القول والعمل.