"تهنئة بالأحتلال "

 

كتب مريم المسلماني

لا تصالح كتب أمل دنقل تلك القصيدة ولم يعلم يوماً أن هناك من سيصالح ،ويهنئ العدو بالاحتلال كيف وهم إخوة بالدم وبالإسلام ،هل باعت دبي نفسها للعدو الصهيوني؟ الجواب نعم، فعندما تهنئ عدواً قتل وشرد ودمر الملايين من العرب الفلسطينين، وعندما تهنئ دولة عربية الاحتلال الصهيوني الذي جعل بلاد المسلمين عاليها سافلها وقتل الملايين، فكيف لا يا أمل لم يصالح بل صالح!، وطبع وعبر عن الفرح لسفك الدماء العربية وهدرها، صالح ونكس علمه خائفاً يوماً من الحق بائعا لكرامته، مريقا شرفه على طرقات القدس، وكما قال أمل دنقل هي أشياء لا تشترى، وربما لن ترى الإمارات بعد اليوم لانها استبدلت عيناها بجواهر ويبعد أنها لن ترى إلى الأبد.