حوار مع فن الرسم بالفحم على الخشب

حوار مع فن الرسم بالفحم على الخشب

 

بقلم : هاجر عبد العليم

في ظل الموهبة تولد الإبداع،  وتستمر عندما نجد تحسس لما خفى من الجمال في الأشياء، فالإبداع وليد الطموح والسعي  الدؤوب، وهنا كان لجريدة حوار الساعة لقاء مع  الفنان محمد علي عزت، يبلغ من العمر ٤٥ عامًا خريج كلية تربية قسم فرنساوي ،ويعمل مدرس فرنساوي في مديرية باجرين هايتس، هوايته الرسم بالحرق علي الخشب.

 

بدأ محمد في التعريف عن هويته ومجاله الذي سطع فيه  هوايتي الرسم  منذ الصغر، وظهرت في المرحلة الثانوية عندما كنت بشارك في النشاطات المدرسية ،وكنت أقوم برسم مجلة الحائط بالمدرسة، ورسم الكاريكاتير، وأشار إلي العامل الحافز منذ  طفولته هي معلمة المدرسة، وأيضا كان الوالد خير داعم ومشجع لي فالفن وراثة في منزلنا فأبي خريج معهد سينما، وفي كبري كانت ابنتي هي التي تدعمني وتساعدني في مشاهدة فيديوهات رسم علي الخشب في قنوات اليوتيوب فهي كانت محبه للرسم، ومن ثم بدأت نشاهد سويا الحرق علي الخشب وأحببت الرجوع إلي هوايتي فقمت بقراءة وبحث كثير عن موضوع الرسم بالخشب.

 

وأفاد أن تاريخ الرسم بالخشب يعود إلي القرن من ١٨و ١٩ الميلادي ،وكانت اكثرا انتشارًا في فرنسا بالأخص، وأيضا ايطاليا مشهورين بالرسم ومن هنا انطلقت في البحث عن مواد الخام  والأدوات المستخدمة، وقمت بإجراء تجربة أن أستخدم قطع خشب MDF ، وكان أغلب الناس لا تعمل به وكانت أول شخص أقوم بإستخدامه ،لأن معظم الأعمال الفنية بالحرق بالخشب تتم علي حسب الابلاكاس  ،فقمت باستبدال ذلك بنوع خشب MDF وهو خشب مصنع وأحببت الرسم عليه ،ومن خلال متابعتي علي قنوات اليوتيوب علمت ان هناك أدوات خاصة مستخدمة للرسم واكتشفت أن أسعارها مرتفعة وتتعدي ٢٠٠٠جنية، بدأت ابحث عن أدوات مستخدمة تكون أوفر في الأسعار وتواصلت إلي أمكانية استخدام ماكينة لحام القصدير أوفر بكثير وسعرها لايتعدي ١٠٠ جنية ،وكانت هناك صعوبة في استخدامها تحتاج الى المزيد من المهارة في الأستخدام، لأن لها سن واحد فقط لكن المكينات المرتفعة لها أكثر من سن للإستخدام في الرسم ،وبدأت في الرسم بالخشب كرسم أشخاص والرسوم المزخرفة والكلمات المزخرفة، بدأ عملي يلتفت إليه الأشخاص وينبهرون  العاملين في مجال الأخشاب والديكور بنجاح تجربه الرسم علي خشب MDF, ويشيدون بالجودة والإتقان التي ظهر  بها روعه وجمال الاشكال،  وكل ذلك أعطاني دفعه وحماس وبدأت في رسم لوحات كثيرة، وحاليا أعمل علي أعداد وتجهيز معرض للوحات في شهر أغسطس. 

 

 

وأخيرا أحب أنصح كل فرد بعدم النظر إلي الأنتقادات فواجهت انتقادات لاذعة بإن أقوم بممارسة هواياتي في العقد الرابع ،وأقول لهم بأن الطموح ليس محدد بالعمر،وليس له حدود وأوجه الشكر لأصدقائي علي دعمهم لي وأيمانهم بموهبتي.