تعليم وجامعات

خريجو الملكية البريطانية يحتلون أعلى المناصب في سوق العمل المصرى والدولى

 

استطاعت الكلية الملكية البريطانية خلال فترة وجيزة ان تكون المصدر الأول لكل  الطامحين لمستقبل واعد .. تلك السمعة لم تكتسبها الكلية من الفراغ بل من خريجيها على مدار السنوات الماضية الذين نجحوا في الوصول إلى أعلى المراكز في القطاعين الحكومي والخاص والقطاعات الاقتصادية وغيرها من القطاعات على مستوى الوطن وخارجه وكانوا روادًا في سوق العمل وأصبحوا من كبار المشغلين للعمالة على مستوى الوطن وأسهموا في التقليل من البطالة .

 نرصد فى هذا التقرير مسيرة نجاح مجموعة من الخريجين الذي تميزوا في مواقع عملهم ونجحوا في الوصول إلى أعلى المراتب أو تحقيق نجاحات في عملهم الخاص وكانت الدراسة فى الكلية الملكية البريطانية مفتاحهم للوصول إلى تحقيق أحلامهم والتميز في خدمة مجتمعهم بالاضافة الى تاثيرها فى حياتهم الاجتماعية بشكل كبير

يقول عبد العال عثمان عضو دعم فنى جودة التعليم بالأزهر الشريف ومراجع بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد لقد اكتشفت اننى افتقد العديد من الخبرات و المهارات الشخصية و تنمية الذات فقررت الالتحاق بالكلية الملكية البريطانية بعد التاكد من انها مؤسسة تدريبية وتعليمية كبيرة تساهم في تغيير نمط شخصية من يتناول العلم عن طريقها.

ويضيف عبد العال ”بعد الانتهاء من دراسة ماجستير ادارة الاعمال MBA وجدت المكاسب اكبر بكثير من توقعاتى فقد تعلمت التطوير والابتكار فى مجال عملى
واصبحت شخصيتى اكثر نضجاً بحكم ما تعلمت من خبرات عمليةواصبحت امتلك معلومات ونظريات حديثة ومهمة افادتني كثيراً فى مهنتى وأهلتنى للترقية الي مدير ادارة في مجال عملى و مسئول قسم تطوير جودة التعليم .

بينما يقول أحمد عبد الخبير مدير مبيعات “مصر ومنطقة الشام” بشركة IFFCO لتغذية الحيوانات عندما قررت استكمال مشواري التعليمي في إدارة الأعمال لم اجد افضل من الكلية الملكية البريطانية للدراسة بها لانها تعتمد على طرق تعليم متطورة و مناسبة لإحتياجاتي وقمت بالتقديم للحصول على درجة ماجستير إدارة الأعمال و حصلت عليهابالفعل وكانت سببا فى العمل بوظيفة جديدة في الشرق الأوسط .

 

ويرى محمد فاروق مدير القطاع المالي والإداري بشركة باك لاين للتنمية الصناعية
الى ان الحصول على الماجستير والدكتوراة من الملكية البريطانية أثرت كثيرا بالايجاب فى حياته و أصبح يدير عمله بطريقة علمية صحيحة .

وتحدث علي الشحات فهيم  مدير مبيعات بشركة قويسنا للتنمية الزراعية عن رحلته التعليمية قائلا : تخرجت من كلية الزراعة وعملت كمهندس زراعي و لكن هذا لم يكن طموحي كان طموحي أن أصبح مهندس مبيعات في مجالي و بعد محاولات كثيرة و تنقل من وظيفة لأخرى استقريت في شركة قويسنا للتنمية الزراعية و هي شركة متخصصة  في مجال الزراعة و الأسمدة و المبيدات و خلال فترة قصيرة تمت ترقيتي الي مدير مبيعات علي مستوي الجمهورية .

ويضيف بعد وصولى لهذا المستوي اكتشفت ان لدي قصور في مجال الادارة فقررت ان احافظ علي ما حققته و اثقل قدراتي الادارية بالعلم و المعرفة فسألت أحد اصدقائي فرشح لي Trainnovation .

وخلال فترة دراستي لماجستير ادارة الاعمال MBA  بدأت أفكاري تتغير و نظام ادارة العمل اختلف حيث تحولت من مدير يدير بالفطرة الي مدير يدير بشكل علمي و عملي وشعرت بالثقل و التميز الفكري و الابداعي .

”بعد التخرج من كلية الهندسة قررت ان ابذل اقصي ما في جهدي لتحقيق احلامى و اخذت خبرات في شركات كبيرة في مجال البترول كانبي و Total” هكذا تحدث أحمد خالد الرئيس التنفيذى لشركة الخالد 
  
ويضيف احمد الحصول على الماجستير و الدكتوراه في مجال ادارة الاعمال من  الملكية البريطانية ساعدني في العمل في مجال التدريس في جهات حكومية و خاصة كالمبادرة القومية لتدريب و تاهيل الشباب لسوق العمل في مكتبة مصر العامة 
وانا حاليا بدأت شركتي الخاصة في المجال الهندسي و المقاولات  “

ويقول مهندس وليد مدبولى رئيس مجلس ادارةشركه زونزيا المحدودة
ان اهم ما يميز الدراسة فى الكلية الملكية البريطانية ان كل المواد العلمية التى تلقيتها تتصل بالواقع وهذا افادنى كثيرا فى رفع كفاءة ادارة مشروعات شركتى والتعامل الجيد فى النواحى الاقتصادية والاجتماعيةوزادت من خلفيتى العلمية كما انها اعادت ترتيب الافكار حول كيفية تحقيق الاحلام الكبيرة باساليب غير تقليدية وبالفعل بدأت فى تحقيق اول حلم لى وهو توسعة شركتى وربطها بمشروعات الاستدامة والتى افتقدتها لمدة طويلة .

ويضيف وليد لقد حصلت على الماستر ثم الدكتوراة وفخور جدا بتخرجى وفخور اكثر بوجود هذا الكيان التعليمى trainnovation وهو شريك الكلية الملكية البريطانية على ارض مصر والذى يوفر مستوى تعليمي متميز للخريجين ليصبحوا محترفين وقادة مجتمع حقيقيون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى اغلاق مانع الاعلانات لاظهار المحتوى