"دمشق ٩٠٪ تحت خط الفقر" 

 


كتبت مريم المسلماني


صرح بشكل مباشر عن وضع سوريا القاصد الرسولي قائلاً :  عندما أخرج في دمشق صرت أرى مشاهد لم تكن موجودة من قبل وقد أكد ماريو زيناري، القاصد الرسولي في سوريا (ممثل حاضرة الفاتيكان)، أنه "وللأسف، لا يوجد أي تحسن في أوضاع البلاد" ، وأنه هناك قنبلة رهيبة انفجرت، والتي وفقا لبيانات الأمم المتحدة، دفعت 90% من الشعب السوري تحت خط الفقر، في ظل غياب إعادة الإعمار وإطلاق عجلة الاقتصاد، وأنه بينما تبقى عملية السلام متوقفة للأسف، يتقدم الفقر بخطى حثيثة جداً ،عندما أخرج في دمشق، أصبحت أرى مشاهد لم تكن موجودة من قبل صور تدعو للتأمل، كطوابير الناس أمام الأفران التي تبيع الخبر بأسعار تدعمها الدولة، لأن الناس الفقراء لم تعد تتوفر لديهم النقود، وينتظرون بصبر لشراء الخبر بهذه الأسعار كما أشاهد صفوفا طويلة للسيارات أمام محطات التعبئة، للتزود بالوقود"، لافتا إلى أن هذه "صور لم تر حتى في أصعب لحظات الحرب، وأنه لذلك، هناك في هذه اللحظة حرب اقتصادية تخنق الشعب"، وأكمل: "تضاف إلى ما سلف ذكره، العقوبات المفروضة على البلاد، والتي تعرقل كل شيء، وإلى جانب ذلك، هناك مشكلة الفساد المتنامي وسوء الحكومة ، وعلماً أنه هذا الوضع زاد بعد قانون قيصر الذي ضيق الخناق على أهل سوريا بشكل كبير لم تكن الحرب العسكرية حرب قاسية إنما اليوم حرب الجوع ولقمة العيش باتت أقسى وأصعب .