منوعات

“رقعة صغيرة من الجمال” – حوار الساعة

 

كتب مريم المسلماني 

 إنها الأندلس قد تسقطك زهرة ويرفعك بيت شعر فقد مال ابن زيدون في أشعاره ميلاً رقيق مزهر مورق مخضر بأشجار الليمون والنرجس وكتب فيما كتب لمن عشق منها الروح قبل الجسد (إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا والأفق طلق ووجه الأرض قد راقا
وللنسيم اعتلال في أصائله كأنه رق لي فاعتل إشفاقا
والروض عن مائه الفضي مبتسم كما شققت عن اللبات أطواقا
يوم كأيام لذات لنا انصرمت بتنا لها حين نام الدهر سراقا
نلهو بما يستميل العين من زهر جال الندى فيه حتى مال أعناقا
كأن أعينه إذ عاينت أرقي بكت لما بي فجال الدمع رقراقا ) إنه بلا منازع أبيات مزخرفة أشعل نورها من قصر الحمراء حتى أنتقلت إلينا عبر الحمام الزاجل .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى اغلاق مانع الاعلانات لاظهار المحتوى