شما الرميثى تثمن دور حكام الإمارات وتسخر حياتها للعمل الخيري

7ACBFDED-2FC1-4799-BCA3-91C59DA65F21

وليد محمد

لاقت سعادة شما الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب العالمي للأعمال بدولة الإمارات العربية المتحدة إشادات واسعة المجال نظرا لعطائها الغير محدود في العمل الخيري من أجل مد يد العون والعطاء لكافة أفراد المجتمع حيث سخرت شما الرميثي حياتها للعمل الخيري.

تقول “الرميثي”: “لا إحساس أجمل من العطاء دون مقابل، وأحب دوماً مد يد العون للآخرين ونشر السعادة والحب بينهم”.

وبينت شما الرميثي أن أبرز اهداف “نادي الشباب العالمي للأعمال بدولة الإمارات “إقامة القعاليات والمؤتمرات والمعارض وتقدم الاستشارات الادارية والتجارية، والعمل علي تسهيل الخدمات لرجال الاعمال وتنسيق اللقاءات وخاصة بين المسؤولين في الدولة.

وسبق وان شارك نادي الشباب العالمي في توزيع المير الرمضاني في دبا الفجيرة وعجمان، بهدف إسعاد أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة والمتعففة من مواطنين ومقيمين علي حد سواء.

وترى سعادة شما الرميثي، أن العطاء وعمل الخير غذاء للروح والقلب، مؤكدة أنه عند قيامها باي عمل او مبادرة تطوعية تجد فيها السعادة التي لا تقدر بثمن وتنزل منها دمعة بطعم الفرح.

وبحضور سعادة محمد مصبح الكتبي المدير التنفيذي لقطاع خدمات البلدية، رئيس فريق بلدية العين التطوعي في مبادرة “غداكم علينا 2020″، قام سعادته بتكريم شما الرميثي رئيس نادي الشباب العالمي وكل من نجوم التطوع (آمنة عبدالله وعائشة عبدالله).

وبدورها ثمنت شما الرميثى الدور البارز لقيادة الإمارات العربية المتحدة الرشيدة وقالت اننا نمشى على خطاهم فى دعم الشباب لأنهم صناع المستقبل ورجاله مؤكدة ان هذا احد اهم اهدافها الشخصية وأيضا هدف “نادي الشباب العالمي للأعمال” الذي تتراسة بدولة الإمارات .. موضحة انها تدعم الشباب والابتكار لأننا بدونه لن تتقدم الامم .. كما اننا نسير على قول المغفور له الشيخ زايد “التعاون بين البشر يؤدى الى التراحم الذى حث عليه الخالق سبحانه و تعالي”.

وأضافت الرميثي: “عطاء زايد المؤسس وضع دولة الإمارات العربية المتحدة في مكانة متقدمة بين الدول المانحة للمساعدات الإنسانية؛ حيث احتلت المركز الأول عالميا ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية”.

واوضحت الرميثي حرص الشيخ زايد، رحمه الله، على تطوير العديد من دول العالم، العربية والإسلامية وغيرها، من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية، وجسد ذلك مقولته الشهيرة: «الله العلي القدير منحنا هذه الثروة لتطوير بلادنا، وفي الوقت نفسه للمساهمة في تطوير الدول الأخرى».

وأعلنت شما الرميثي أن العطاء الإماراتي لا يحده سقف ولا زمان ولا مكان، بل هو عطاء تحكمه الأبعاد الأخلاقية والإنسانية لدولة الإمارات، وهو ما جعل أيادي الخير الإماراتية تمتد إلى حيث تتعالى صرخات المحتاجين، وتستمر تلك الأيادي في العطاء بتوجيه ورعاية القيادة الرشيدة للدولة ترسيخاً لسنة حسنة مهد لها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقالت شما الرميثى رئيسة نادي الشباب العالمي للأعمال ليست الكلمة الطيبة التي قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه ، في حق مجموعة من رجال الأعمال الخيرين سوى تأكيد لاستمرار سنة العطاء الجميلة في أبناء الشعب، حيث قال سموه: «إن الأثر الذي يتركه أصحاب الهمم العالية في أعمالهم ومواقفهم، أثر طيب يبقى، ويشرف أهله، ويخلد سمعة تذكرها القلوب والعقول».

إنها إنسانية تمشي على قدمين، وقلوب مرهفة تشعر بمعاناة الآخرين، وتسعى دوماً لمساعدتهم عبر الفرق التطوعية التي تقدم خدمات جليلة للمجتمع، نذروا أنفسهم لعمل الخير دون مقابل، مجسدين الإنسانية في أبهى صورها.