عبد الدايم: الترجمة جسراً بين الثقافات وأحد أضلع العمل الإبداعى ووسيلة لإطلاع شعب مصر على أحدث وأهم الأفكار فى شتى المجالات

7C55A2BD-5E19-44B6-B653-EBBDA48EA690

وليد محمد

سلمت الفنانة الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة جوائز المسابقة التى ينظمها المركز القومي للترجمة برئاسة الدكتورة كرمة سامي فى الاحتفال بيوم المترجم، حيث فاز فيها الدكتور حسن نصر الدين بجائزة رفاعة الطهطاوي عن “تاريخ البحر الأحمر من ديلسبس حتى اليوم”، والمترجم مارك جمال بجائزة الشباب للترجمة عن كتابه “كهف الأنوار” وتسلمتها عنه شقيقته الصغرى، والمترجم رؤوف وصفي صبحي بجائزة الثقافة العلمية عن ترجمته لكتاب ” رؤية ناتونية” هندسة المستقبل” .

قالت عبد الدايم إن الاحتفال بيوم المترجم يوافق ذكرى ميلاد العالم رفاعة الطهطاوي رائد الترجمة والتنوير في العصر الحديث ، واشارت ان الترجمة تعد جسرا بين الثقافات وأحد أضلع العمل الإبداعي ووسيلة لنقل معارف وخبرات الحضارات المختلفة باعتبارها أداه فاعلة للتنوير فى عالم تتصارع فيه مصادر المعرفة ، واشارت ان المترجمون المتخصصون من ابرز مفردات وعناصر القوة الناعمة التى تقف في مواجهة محاولات التشوية الثقافي للأمم ، وتابعت انه ايماناً بأهمية دور الترجمة فى نقل مختلف المعارف والعلوم تدعم الوزارة حركة الترجمة الهادفة الى اطلاع شعب مصر بمختلف شرائحه على احدث واهم الأفكار فى شتى المجالات للمبدعين من مختلف دول العالم تم افتتاح مكتبة المترجم 2018 والتى تمثل إضافة ثرية للمجال ووسيلة لتنمية وتطوير وتعزيز أساليب البحث والفهرسة واستكمالا للدور التنويري للمركز بحيث أصبحت بيتا للمترجمين ، مشيرة ان جوائز الترجمة تعمل على دعم أبناء هذا المجال وتعكس التزام الدولة نحو رعايتهم وتشجيعهم وقدمت التهنئة للفائزين بجوائز مسابقة رفاعة الطهطاوى للترجمة لهذه الدورة .
وجهت الدكتورة كرمة سامي الشكر للدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة على تقديمها كافة أشكال الدعم للمركز القومي للترجمة، والمساهمة الفعالة في تطوير الحركة التنويرية في المجال، كما أثنت في كلمتها على دور رواد ورموز حركة الترجمة وأهمية الاستفادة بهم كقدوة للمترجمين الجدد في إيجاد أعمال وترجمات من شأنها تحقيق الاستفادة البناءة من الثقافات المغايرة لنا بما يخدم قضايانا وتطلعاتنا التنموية لبلادنا.

ووجهت الدكتورة كرمة سامي الشكر للدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة على تقديمها كافة أشكال الدعم للمركز القومي للترجمة، والمساهمة الفعالة في تطوير الحركة التنويرية ، كما أثنت على دور رواد ورموز حركة الترجمة وأهمية الاستفادة بهم كقدوة للمترجمين الجدد في إيجاد أعمال وترجمات من شأنها تحقيق الاستفادة البناءة من الثقافات المغايرة بما يخدم القضايا والتطلعات التنموية للوطن .

وقال عميد المترجمين الدكتور محمد عنانى فى كلمة القاها بالانابة عنه الدكتور محمد عبد الغفار كثيراً ماتوصف الترجمة بأنها جسراً يصل مابين الأفكار والثقافات المتفاوتة، بحيث يبدو أقرب إلى صورة الممر المحايد الذي تمر فيه، فحينما نصف هذا الجسر بأنه إنساني، فسوف يكتسب حياة معينة لثقافة شعب معين في وقت مرقوم ومكان معلوم، ويأتي هنا دور المترجم بالقيام بدور هذا الوسيط في ضبط دلالات وألفاظ وصياغات المصدر، لذا يعتبر مترجمو الأدب والفلسفة رموزا ثقافية ينهضون بالتفسير والتطوبع للترجمات الغيرية، ومن هنا تأتي أهمية زيادة التقدير لمكانة المترجم الجيد وإيلائه مايجدر به من احترام.

جدير بالذكر أن الحتفاليك تضمنت عرض تقديمى عن المترجمين الراحلين هذا العام تكريما لهم وعرفانا بما قدموه من انجازات بارزة فى هذا المجال .