"عندما اشتاق لعمر رضي الله عنه"

 

كتبت مريم المسلماني

كيف لا يشتاق الانسان لم ملئ الترض عدل وخير ،إنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي نُشر عدله حتى وصل بقاع الارض كافة ، عمر الشخص الامين الذي كان يكره الاسلام وإذ به يمسك بمجامع قلبه ويعطيها للرسوله ولله ، عمر وكم نحتاج اليوم رجال مثل عمر فلا عدل مثل عدله ولا خير ملئ هذه الحياة كالخير الذي ملئه هو ، رسم عمر درب صعباً لمن يريد أن يحكم في هذا العالم فقد جعل عدله النساء تسافر مرتحلة من بلد لاخر دون ان تخاف من قاطع طريق او احد الا الذئاب وعندما حانت ساعة وفاة عمر استئذن عمر ان يدفن عند قبر صاحبيه ولم يأمر على انه امير المؤمنين كل مافي الامر أنه استئذن ام المؤمنين عائشة مرتين وقال لابنه عبد الله قال عمر يسالك ولاتقل امير المؤمنين وعندما سمح عائشة رضي الله عنها بدفنه اوصى ابنه ان يستاذنها مرة اخرى وليقل ابنك يا ام المؤمنين يستاذنك ان يدفن جانب صاحبيه لقد كان عمر يراقب نفسه في الحركات والسنكات حتى وصل لدرجة عظيمة وكان يخاف الله كثير حتى انه وضع خده على التراب حزن وخوف من الله آمل أن يغفر له ، فالحياة التي ستطيب لن تطيب إلا برجال مثل عمر وما احوجنا اليوم إلى أمثاله ليعيدوا للارض الخير والعدل والآمان فقد عدلت ياعمر فعليك سلام الله كل ما مال الشجر .