قصة سيدنا إبراهيم والفداء العظيم والدروس المستفادة منها

116372403_321552732228542_2183586411025477104_o

 

كتبت / مها السبع

حقا قد إقترب عيد الأضحى المبارك والذي يتم فيه ذبح الأضاحى ويحتفلون الأطفال ويسعدون بمشاهدة الكبار وهم يذبحون الأضاحى ومن هنا نتساءل
هل علمتم أطفالكم لماذا يتم هذا الذبح العظيم ؟
ومن هو الذي إفتداه الله تعالى بالذبح العظيم إسماعيل أم إسحاق عليهما السلام
هذة تعد همسات لعقل وفكر أطفالنا وسنهديهم إجابة هذة التساؤلات
هيا بنا عزيزي القارئ نبحر معا للنسمات الربانية والمعاني الإسلامية العطرة والمليئة من القصص والعبر
قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام
وهنا سأل إبراهيم الخليل عليه السلام ربّه أن يهبه ولدا صالحا وذلك عندما هاجر من
بلاد قومه فبشّره الله عز وجل بغلام حليم وهو إسماعيل عليه السلام الذي ولد من هاجر بينما كان إبراهيم الخليل عليه السلام في السادسة والثمانين من عمره
فهو إبن إسماعيل أول ولد لسيدنا إسماعيل عليه السلام وهو الولد البكر حيث يقول الله
عز وجل
وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين ربّ هب لي من الصالحين فبشّرناه بغلام حليم صدق الله العظيم
وعندما كبر إسماعيل عليه السلام وشبّ وصار بمقدوره أن يسعى ويعمل كما
يعمل ويسعى أبوه عليه السلام رأى إبراهيم الخليل عليه السلام، في المنام أن الله
عز وجل يأمره أن يذبح ولده ومعلوم أن رؤيا الأنبياء وحي
يقول الله تعالى
فلما بلغ معه السّعى قال يابنيّ إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى إنه لأمر عظيم وإختبار صعب للنبي إبراهيم عليه السلام، فإسماعيل هذا
الولد العزيز البكر والذي جاءه على كبر سوف يفقده بعدما أمره الله عز وجل أن
يتركه مع أمه السيدة هاجر في واد ليس به أنيس ها هو الآن يأمره مرة أخرى
أن يذبحه.ولكنّ إبراهيم الخليل عليه السلام، إمنثل لأمر ربه وإستجاب لطلبه وسارع
إلى طاعته.ثم اتجه إلى إبنه إسماعيل وعرض الأمر عليه ولم يرد أن يذبحه قسرا
فماذا كان ردّ الغلام إسماعيل عليه السلام؟

“قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين إنه ردّ يدل على منتهى الطاعة وغايتها للوالد ولرب العباد، لقد أجاب إسماعيل
بكلام فيه إستسلام لقضاء الله وقدره وفيه امتثال رائع لأمر الله عز وجل
أمر هذا! إنه ليس بالأمر السهل وحانت اللحظة الحاسمة بعد أن عزم إبراهيم
عليه السلام على ذبح إبنه انقيادا لأمر الله عز وجل فأضجعه على الأرض والتصق جبين إسماعيل عليه السلام بالأرض وهمّ إبراهيم أن يذبح إبنه “فلما أسلما وتلّه للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدّقت الرؤيا إنا كذلك نجزي
المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم، وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين ولكنّ السكين لم تقطع بإرادة الله عز وجل عندها فداه الله عز وجل، بكبش عظيم
من الجنة ابيض الصوف ذي قرنين كبيرين وهكذا أصبحت الأضحية سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، سنّة للمسلمين كافة
يؤدونها أيام

الدروس المستفادة من قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام

أن صلاة العيد هى إحتفال بهذه المناسبة السعيدة مناسبة إفتداء الأبناء بدلاً من ذبحهم وهى فرحة مزدوجة فرحة الأب بنجاة أبنائه من الذبح وفرحة الفقير بحضور ضيف عزيز على مائدته وهو اللحم
الشورى من أداب الحديث أيضا
أم استمعا إلى أبنائكما وشاوروهما فى الأمر وسوف تريا أنهم سيطيعونكما عن إقتناع وحب
إن سيدنا إبراهيم رغم حبه لولده لم يشفق عليه أن يقتله طاعة الله فى كل شئ كي ننجوا من المهالك
والذي إفتداه الله تعالى بالذبح العظيم هو سيدنا إسماعيل
الإيمان بالله والقدر دونا إعتراض على أمره كي نفوز بالدنيا والأخرة ويجعل لنا الجنة موعدنا