لليوم الثالث على التوالي قمع الفلسطينيين وملاحقتهم في شوارع مدينة القدس

لليوم الثالث على التوالي قمع الفلسطينيين وملاحقتهم في شوارع مدينة القدس

 

كتب - آيه راجح

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بقمع الفلسطينيين وملاحقتهم في شوارع مدينة القدس.

نبّه الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول تكريس ضم القدس المحتلة وتهويدها.

وفي مقابلة مع الميادين ضمن برنامج "حتى القدس" دعا البرغوثي إلى ضرورة التعاطي مع هذا التهديد بروح المقاومة.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي قمع الفلسطينيين وملاحقتهم في شوارع مدينة القدس، لمنع الوجود فيها.

واقتحم ضباط الاحتلال برفقة أفراد من الشرطة المسجد الأقصى بعد الصلاة، وأخرجوا المصلين من ساحاته.

 قوات الاحتلال القنابل ألقت الصوتية بصورة عشوائية باتجاه الموجودين في منطقة باب العامود، ثم لاحقتهم باتجاه منطقة المصرارة وشارع نابلس والسلطان سليمان، وصولاً إلى باب الساهرة، واعتدت على العشرات منهم بالدفع والضرب.

وتزامن قمع القوات الاحتلال مع خروج المصلين عبر أبواب القدس القديمة عقب انتهائهم من صلاة التراويح في المسجد الأقصى، وتواجد في المكان عشرات النسوة وأطفالهن وكبار السن.

"حماس": استمرار هذه الإجراءات يشكّل صاعق التفجير لثورة عارمة
ودانت حركة "حماس" تصاعد سلوك الاحتلال العنصري تجاه المسجد الأقصى، والمصلين فيه يومياً مع بداية شهر رمضان المبارك.

واعتبر الناطق باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع، أن هذه الممارسات هي "محاولة يائسة لفرض واقع جديد وتنفيذ إجراءات صهيونية تستهدف المسجد الأقصى والشعائر الدينية فيه".

وحذر القانوع من أن "استمرار هذه الإجراءات العنصرية يشكل صاعق التفجير لثورة عارمة ضد المحتل الصهيوني"، داعياً "أبناء شعبنا إلى الزحف نحو المسجد الأقصى، وشد الرحال إليه والرباط في ساحاته في شهر رمضان المبارك، وذلك لحمايته من الاعتداءات الصهيونية المستمرة والتصدي لعمليات العبث فيه".

وكانت قوات الاحتلال قامت في أول أيام شهر رمضان، بقطع الأسلاك الكهربائية في مئذنة باب الأسباط في المسجد الأقصى.

في المقابل، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أيام صور ومقاطع فيديو لنساء وأطفال ورجال من القدس المحتلة، وهم يغسلون قبة الصخرة وساحات المسجد الأقصى استعداداً لشهر رمضان المبارك.

وتأتي هذه الحملة بعد أيام من اقتحام عشرات المستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة "أن 86 مستوطناً اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة، قبل أن يغادروه من باب السلسلة".