اقتصاد ومال

محمد المغربي: كوفيد 19 وانتشار الأوبئة تزيد من الطلب التأميني على الحياة

نفى الخبير الاقتصادي والمالي رئيس شركة بابليك بارتنرز للوساطة التأمينية، د. محمد المغربي ، وجود تأثيرات سلبية على وثائق التأمين المختلفة من جراء الشهادات البلاتينية الادخارية الجديدة ذات العائد السنوى 25% أو الشهرى 22.5%.

 

وقال المغربي ، في تصريحات صحفية، أن هناك وثائق تأمين ، تمثل ضرورة فى حياة الأفراد من الصعوبة التنازل عنها مع وجود شهادات ادخارية مغرية وعالية العوائد .

 

وأستطرد محمد المغربي ، مشيرا إلى أنه فى ظل كوفيد19 وتحويراته المختلفة وغيره من الأوبئة ، وما يتعرض له البعص من أخطار ، أصبح هناك الحاجة إلى وثائق التأمين على الحياة سواء الفردية أو الجماعية وتشمل الفردية منها ، التأمين المؤقت الذى يغطي خطر الوفاة فقط لأي سبب، وهذو تكلفته بسيطة جدًا وحمايته عالية جدًا. وهناك التأمين المختلط ، ويدفع مبلغ التأمين في حالة الوفاة أو البقاء على قيد الحياة حتى نهاية التأمين ويستفيد المؤمن بنسبة من الاستثمارات التى تحققها شركات التأمين ولذلك فهو يسمى بالتأمين مع الاشتراك فى الأرباح.

 

وأشار إلى أن ، التــأمين الجماعي يطبق على مجموعة من الأفراد “عادة ما يعملون فى جهة عمل واحدة” ، وهو يمكن أن يغطي حالات الوفاة أو البقاء على قيد الحياة حتى سن معينة أو كليهما. ويكون المتعاقد فى هذا التأمين هو صاحب العمل.

وأكد محمد المغربي ، فى تصريحاته، أن هناك العديد من الوثائق التأمينية الأخرى ، التى لاتتاثر بالأوعية الادخارية المختلفة ، نتيجة ارتباطها بأنشطة هامة وهى تمثل التأمينـات العامـة مثل التـأمين على الممتلكـات الماديـة والمسئوليات المدنية .

واختتم المغربي تصريحاته ، موصحا أن التغيير في قيمة الجنية يتطلب من جميع العملاء النظر في قيمة وثائق تأمين الحياة الخاصة بهم ، وزيادتها حتي تتناسب مع الوضع الاقتصادي الجديد لتكون ذات فائدة في حال تحقق الخطر أو انتهاء الوثيقة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى اغلاق مانع الاعلانات لاظهار المحتوى