مقال برسم البلدان التي تؤمن بحقوق الانسان وأنها ضد معاداة السامية !؟؟

مقال برسم البلدان التي تؤمن بحقوق الانسان وأنها ضد معاداة السامية !؟؟

 

كثيرا ما نسمع عن عمل إرهابي في أوروبا ، أمريكا اوغيرها من الدول الحلم التي تغري المهاجرين وكل هذا له سوابق وحالات علينا دراستها من أجل حلها كي نعيش بسلام.

إن أقصى درجات الظم أن تعيش في مكان تفرضه عليك الظروف سواء كانت معيشية، شخصية سواء كانت حماية أو الهروب من حرب مهما كان نوعها فالإنسان لا يهجر بلده طوعا إلا قلة لمن يريد أن يعيش عالة على الآخرين. 
في مكان ما نتفاجأ أن الإنسانية التي هي من المفروض في كل الأعراف والأديان تسري على الجميع كما القانون والعدل والحق ، لأنه علميا وبيولوجيا لدى كل إنسان منا نزعة خير وشر فتزداد نزعة الشر وفق البيئة التي نما الفرد فيها أو المكان تتحول مع الوقت وفق نمط العيش إلى ميول عدائية تجعل منه مجرما أو تجعل منه إنسانا عمليا محبا .
باختصار ان حياة الفرد هي التي تحدد تحوله إلى الشر والخير
دليل على ذلك أن المجتمع الذي يعيش فيه هو الذي يساعد في كيفية تحوله للشر أو للخير وهذا يأتي بردود عكسية على البيئة المحيطة به ، لأنه من الصعب أن تتحكم لاحقا بعقلية هذا الشخص الذي صنعت منه مجرما عن قصد أو عن غير قصد .
أنا لا اشترط هنا أن يتحول الإنسان إلى شرير بسبب موقف أو تفكير عنصري لمعاملة الفرد هناك قلوب تتألم بصمت وتموت وهي صابرة على الألم وكل هذا كما قلت وفق بيئة الاهل التي عاش فيها وهل تربى على التسامح ومحبة الأديان رغم كل ما يحيط به من سوء الحال .
أنا هنا أطرح سؤالا لماذا لا نساعد هؤلاء الأشخاص كي لا  يسلكوا طريق الشر، هذا اذا كان بمقدورنا ذلك وهذا سؤال موجه لكل دولة تؤمن بمبدأ حقوق الإنسان ولا تمارس التمييز العنصري

أنا هنا لا اقول أن تأتوا بكل متشرد وطالب حماية ولكن على الأقل ساوو أوضاع من هم داخل البلد مساواة بالجميع لا أن يأخذ وافذ جديد كل الحقوق من تعليم ومسكن وعمل وأوراق تجعل منه حرا لا أسيرا داخل بلد كبير، 
الكثير  يعيشون معاناة إنسانية وظلم حيث أنهم عاشوا سنينا بلا حقوق وهم ينتظرون الأمل في الحصول على أوراق واندماج في هذا المجتمع الذي تربى به أبناؤهم وعاشوا فيه آملين الحصول على الحرية في العيش الكريم والحماية،  لو ساعدتم هؤلاء الأشخاص لوفرتم الكثير وتفاديتم مشاكل جمة في أن يتمتعوا بحقوق تعطى لهم ربما صنعوا شيئا جميلا لن يتوقعه عقل خاصة حين تسنح لهم فرصة الوجود، حقا إنها معاناة إنسانية بكل ما للكلمة من معنى .
لماذا لا نؤمن لهم مساكن ، مدارس  وبيئة جيدة فيشعروا بالانتماء لهذا البلد الذي أعطاه حق اللجوء لايمانه به وكذلك ساعدنا على تفادي الكثير من المشاكل التي تؤذي الآخرين. 
إن كنتم لا تريدون الاعتراف بهم
 لا تعطوهم امالا كاذبة لأن بهذا يضيع عمرهم وهم ينتظرون الموافقة على أن يصبحوا من هذا المجتمع الذي أتوا إليه وكلهم أمل لا تجعلوهم يعيشون اعواما على وهم الانتماء  والموافقة على وجودهم في  هذا البلد العظيم الذي قصده وآمن بانسانيته .

لماذا لا ينال جميع اللاجئين نفس الحقوق اليست الإنسانية تسري على الجميع لأن التمييز العنصري له ردات فعل عكسية  لاحقا حتى على أبناء البلد الواحد.

 

الأديبة والإعلامية زيزي ضاهر