من نقلتنى سكرانه ومن رجعتنى رقاصة

FB_IMG_1596013644840

بقلم : فهيم سيداروس

أضحكتنى هذه القصه ضحكا كالبكاء .. لقد قرأت قصه من صفحات السوشيال ميديا جعلتني أفتكر الفيلم الراقصة والسياسى .

إنه ضابط حر  …  وماذال نفس السيناريو جاريا مع اختلاف الزمن و اختلاف وظائفهم و كله بيرقص بطريقته الخاصة

هذا مما يحدث حقيقى لوجود بعض القيادات الفاسده فى كل وزارات ، وهيئات ، و مصالح الدوله ..

هل مازلنا ف زمن العوالم ؟

وهل يرقص الجميع الأن ؟

وهل لكل منا طريقته في الرقص ؟

أشهر إستقاله في تاريخ وزاره الداخليه

‏في عام 1998، كانت الراقصة الشهيرة،

فيفي_عبده ترقص 3 أيام فى الاسبوع فى أحد الفنادق الشهيرة بالقاهرة.. وكان فى هذا الوقت ضابط شرطة برتبة رائد مسؤول عن شرطة السياحة فى نفس الفندق..

كان الضابط خلوقاً يتمتع بحب الجميع

وكان معظم الفنانين الذين يحضرون للسهر يتعاملون معه بكل مودة ومن ضمنهم فيفى عبده ‏وفي أحد الأيام كانت موجوده في نفس الفندق فنانة مشهورة جداً..

وكانت جالسه فى بار الفندق تشرب ومشروب ورا مشروب حتى راحت فى التوهان وسِكرت أتصل عمال البار بضابط الشرطة ليبلغوه بالوضع..

فذهب إلى البار وتحدث إلى الفنانة الشهيرة بكل أدب .

وأوضح لها أنها شخصية معروفة ومهمه ولا يجوز لها ‏أن تكون فى هذه الحالة التي هي عليها..

فما كان منها إلا أنها أقسمت على نقل الضابط..

وفي اليوم التالى علم الضابط أنه قد تم نقلة إلى أسوان..

وبأدب جمع الرجل أشياءه كعادته، وقام بتنفيذ طلب النقل دون أي رد فعل أو أعتراض.  في ذات اليوم ليلاً، كانت فيفى عندها سهرة فى نفس الفندق، وسألت عن الضابط، ‏فأخبروها باللي حصل له في اليوم السابق، وأنه تم نقلة الى أسوان.

فقالت فيفي (بقى فلانة الفلانية ال……. تنقله؟)..

ثم أمسكت بشعرها وقالت: “ميبقاش دة على فيفي لو ما رجعش تاني يوم..”

وأثناء وصول الضابط لأسوان لتسليم نفسة فى المديرية، فوجىء بقرار نقله الى إدارة السياحة والآثار وبمكانه السابق، ‏فاتصل تليفونيا وعلم ما حدث من فيفي وكيف توسطت له ..

عاد الضابط إلى القاهرة وتوجه مباشرة إلى ديوان عام الوزارة  وقام بمقابلة مساعد الوزير لشؤون الضباط (وجدي صالح آنذاك) وقدم أستقالته..

ولما سأله مساعد الوزير: “زعلان لية ؟ ما أنت رجعت مكانك..؟”

فرد الضابط : “اللي مزعلنى إنه اللي نقلنى سكرانه واللي رجعتنى رقّاصة”.. ‏وصمم على تقديم استقالته ، وهو حالياّ مواطن صالح بالولايات المتحدة الأمريكية..

وقصه أخري

يقول كاتب القصه

فكرتنى بقصة شبيهه عشتها عن قرب ، فكان زميل لى بعد عودته من بعثه فى أوكرانيا أستلم عمله الجديد بمكان متميز بجانب حى راقى بالسادس من اكتوبر و كان سنه ٩٦ .

و لان صاحبنا كان إنف و مش بيحب الزبالة فقام  بحرق الزباله فى محيط عمله ، و أحترقت الزبالة و النار شبكت فى خوص و جذوع اشجار جافة فإرتفع اللهيب و كان من حسن حظ الصديق إن النيران إقتربت من فيلا عايده رياض .

إتسرعت المسكينة و شافت النار فإتصلت فورا بإحدي المناصب و قالتله الإرهابيين عايزين يولوعوا فى الفيلا .

صفوت مثال الرجوله ، و الشهامة إتصل بالوزير بتاع الصديق الغلبان ، و عنها …

الصديق إتنقل مكان إسمه حباطه

 هو بإختصار مكان تشوف فيه الفصول الأربعه فى يوم واحد ، و كل الحيوانات ، والزواحف

  صاحبنا علشان كان فرفور غير قادرعلي أن يتحمل فقدم إستقالته ، بعد ٨ سنين قابلته صدفه لم أعد أعرفه من الشياكه ، و الفخامه  .

 وبسؤالي عن أراضيه وسبب إختفائه  قال أنا فى أجازه حاليا لكن  رجعت أوكرانيا و عشت فيها

و الفضل لله ، و لعايده رياض ……

هل فهمتم الآن لمن الكلمه ؟