انتخابات مجلس النواب

نواب
بقلم /أيمن بحر
احتدام الصراع بين المرشحين لانتخابات مجلس النواب سواء الفردي او القوائم ويلعب المال السياسي دورا هاما في تحديد هويه الحزب صاحب الاكثرية بالمجلس وسطوه المال لشراء الاصوات اصبح جليا في غياب البرامج الانتخابيه للاحزاب ونمو التفكير القبلي والعائلي لدعم مرشح العائله علي حساب الكفاءات ناهيك عن كورونا وعمليه تقييد اقامه برامج انتخابيه، اصبح المواطن اسير من يدفع اكثر لشده الاحتياج والعوز والنتيجه مجلس نواب قائم علي فئه معينة وحزب معين في إعادة للحزب الوطني ولكن بوجوه جديده
و هذة الايام المعركة الانتخابية بين المرشحين والبرامج الانتخابية التي لايعلم المواطن ماهو البرنامج الانتخابي للمرشحين وما هي أهداف كل مرشح للفوز في الانتخابات والحصول علي مقعد في مجلس النواب وأصبحت الشوارع مليئة بالافتات والدعاية الانتخابية وأصبحت اغاني المهرجانات هي السمة السائدة للمرشحين حيث أن كل مرشح يقوم بتأجير عربية ويوضع عليها الدعاية الخاصة بة وتجول الشوارع وعليها مكبرات الصوت ومشغل اغاني المهرجانات وأين المواطن من كل الدعاية لماذا كل هذه المصروفات علي الاعلانات لو كل مرشح وفر مبلغ من الدعاية واستخدمه مصلحة تساعد الفقراء في المعيشة من رصف شوارع و تشغيل الشباب الجالس علي المقاهي وعلاج الفقراء