نمو مبيعات السيارات الكهربائية الصينية خلال سبتمبر وارتفاع أسعار النفط العالمية

مبيعات

سجلت مبيعات السيارات الصينية نموا قويا خلال شهر سبتمبر الماضى، وذلك بدعم تعافي الطلب المحلى.

وذكرت بيانات رابطة مصنعى السيارات الصينية، أن مبيعات السيارات حققت نموا بنسبة 12.8% خلال شهر سبتمبر، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وأوضحت أن مبيعات السيارات سواء كانت الركاب أو التجارية، بلغت 2.57 مليون وحدة خلال الشهر الماضي.

وأظهرت البيانات ارتفاعا كبيرا في مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 68% ليصل عدد السيارات المباعة إلى 138 ألف وحدة، وهو أكبر معدل مبيعات يحقق خلال شهر فقط.

وبالنسبة للفترة ما بين شهر يناير حتى سبتمبر الماضي، تراجعت مبيعات السيارات العاملة بالطاقة المتجددة بنسبة 18%.

وتوقعت رابطة مصنعي السيارات استمرار نمو مبيعات السيارات التجارية خلال الربع الرابع من 2020.

يأتى هذا فيما ارتفعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم، الثلاثاء، بدعم بيانات إيجابية أظهرت نمو الواردات الصينية من الخام خلال شهر سبتمبر الماضي، إذا تعد الصين أكبر مستورد للخام عالميا، وهو ما ساعد في التغلب على مخاوف المستثمرين بشأن ضعف الطلب أمام وفرة مرتقبة في المعروض بالأسواق.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع سعر العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي تسليم ديسمبر بنحو 0.8% إلى 42.06 دولار للبرميل، كما صعدت عقود خام “نايمكس” الأمريكي تسليم نوفمبر بنسبة 0.8% عند 39.75 دولار للبرميل.

وأظهرت بيانات رسمية صادرة – في وقت سابق اليوم – ارتفاعا في الواردات الصينية من النفط الخام بنسبة 2.1% خلال شهر سبتمبر، في إشارة إلى بدء تعافي الطلب العالمي على الخام.

وقالت مجموعة “أستراليا ونيوزيلندا المصرفية المحدودة”، في مذكرة بحثية أوردتها وكالة “بلومبرج” اليوم، إن عمليات استيراد وشراء النفط جاءت أكثر مرونة من توقعات بتباطؤها، ومن المرجح أن تظل أحجام التداول مرتفعة حتى نهاية العام الجاري.

واعتبرت وكالة “بلومبرج” أن البيانات الصادرة في هذا الصدد تؤكد الدور المحوري الذي يتبوأه المارد الصيني في الدفع بعملية تعافي أسواق النفط، في وقت تسبب اندلاع موجة ثانية من فيروس كورونا في بعض الاقتصادات العالمية في الضغط سلبا على مسيرة تعافي النمط الاستهلاكي.